الشيخ المحمودي

311

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ويمرض جسمك « 1 » وشرّ ما استشعر قلب المرء الحسد . [ 774 ] - وقال عليه السّلام : نقّ قلبك من الغلّ تسلم . [ 775 ] - وقال عليه السّلام : الحسود سريع الوثبة بطيء العطفة . [ 776 ] - وقال عليه السّلام : الحسود مغموم واللّئيم مذموم . [ 777 ] - وقال عليه السّلام : لا غنى مع فجور ولا راحة لحسود ولا مودّة لملوك « 2 » . [ 778 ] - وقال عليه السّلام : الصّبر مطيّة لا تكبو « 3 » والقناعة سيف لا ينبو « 4 » . [ 779 ] - وقال عليه السّلام : من كنوز الإيمان الصّبر على المصائب . [ 780 ] - وقال عليه السّلام : الصّبر جنّة من الفاقة . [ 781 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : اطرح عنك [ واردات ] الهموم بعزائم الصّبر

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي ط 1 و 2 معا من أصلي : « يوهن قلبك . . . جسمك . . . » . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : « لا مودّة لملول ؟ » . ( 3 ) من هنا إلى قوله : « سلوّ البهائم . . . » الآتي في المختار : ( 786 ) رواه الكراجكي رحمه اللّه في الفصل : ( 39 ) من كنز الفوائد : ص 139 . ( 4 ) تقدّم بزيادة جملة في المختار : ( 586 ) - نقلا عن نثر الدرّ : ج 1 ص 291 أو ص 239 .